ابن عربي
462
الفتوحات المكية ( ط . ج )
ص - ، وفي هذا اليوم دخل بيت رسول الله - ص - مغنيتان ، فغنتا في بيت رسول الله - ص - ورسول الله - ص - يسمع ، ولما أراد أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - ، حين دخل ، أن يغير عليهما ، قال له رسول الله - ص - : « دعهما ، يا أبا بكر ، ، فإنه يوم عيد » ، - ( مضاعفة « التكبير » تعبير عما ينبغي لجلال الحق ) ( 654 ) ( نقول : ) فلما كان هذا اليوم يوم حظوظ النفوس ، شرع الله تضاعف التكبير في الصلاة ، ليتمكن من قلوب عباده ما ينبغي للحق من الكبرياء والعظمة ، لئلا تشغلهم حظوظ النفوس عن مراعاة حقه - تعالى ! - بما يكون عليها من أداء الفرائض في أثناء النهار ، أعنى صلاة الظهر والعصر وباقي الصلوات . قال الله تعالى : * ( ولَذِكْرُ الله أَكْبَرُ ) * - يعنى في الحكم . ( العوالم الثلاثة والصفات السبعة النفسية ) ( 655 ) فمن رآه ( من العلماء ) ثلاث تكبيرات : فلعوالمه الثلاثة ، لكل عالم تكبيرة ، في كل ركعة . - ومن رآه سبعة ، فاعتبر صفاته :